حقيقة عيد الحب فالنتاين
أستغرب إنتشار فكرة عيد الحب في عالمنا الإسلامي في أوساط الشباب والشابات , بالرغم من أن الغرب أطلقوا عليه يوم الحب !!!.
بالنسبة للمحال التجارية فهم بسبب او من دون سبب يعمدون على رفع الأسعار, في هذا اليوم ترى سعر الورود يتضاعف وتنقلب الدنيا إلى ساحة حمراء !!!.
لماذا هذا التقليد الأعمي للغرب ؟
من هو فالنتاين وما هي قصة هذا اليوم يا ترى ؟
سمعت العديد من القصص عن هذا اليوم ولكنها كانت من دون مصدر, الحمد لله في لقد وجدت القصة الحقيقيّة لهذا اليوم , أحببت أن أضعها بين أيديكم عن بدايات هذا الحدث ”الفالنتاين “, فقد كانت في القرن الخامس في روما بالتحديد ,
يعود أصل عيد الحب الى محاولة الكنيسة منع السكّان الوثنيين من إجراء شعائر عيد الخصب الّذي يُقطع فيه رأس أحد المحتفلين كضحيّة للألهة ,اعتاد الرومان حتى القرن الرابع أن يجروا شعائر تمثل انتقال شاب يافع الى الإله “لوبركوس” (التضحية ) وأن يضعوا أسماء الفتيات المراهقات في صندوق يجرّه الرجال البالغون بشكل عشوائي ويقدم كل منهم بعد ذلك باختيار رَفيقَة ليقضي معها تسلية ومتعة جنسية طيلة العام المقبل , ويتكرر الإجراء كل عام لذات الغرض ,
حاول أباء الكنيسة أنذاك , وبهدف وضع نهاية لهذه الممارسة القاسية , قامو بإيجاد قدّيس للحب ليأخذ ألوهية لوبركوس الوثنية , فرشحوا لذلك الأسقف المحبوب “فالنتاين “,
الذي قُتل قبل حوالي مئتي عام في ذلك الوقت , ففي عام 270 ميلادي أغضب فالنتاين الإمبراطور كلوديوس الحادي عشر الذي أصدر مرسوماً ألغي فيه الزواج !!,
لأنه شعر”الإمبراطور” بأن الرجال المتزوجون يشكلون جيشاً غير قوي لانهم يكرهون ترك أسرهم والذهاب للحرب ,
ما أن علم “فالنتاين ” أسقف إنترافنا في إيطاليا بذلك حتى جمع بين الشباب المتحابين بسر الزواج المقدس ,
الأمر الذي أغضب الإمبراطور فدعا فالنتاين إلى قصره وحاول رده إلى الوثنية بجعلها الخيار البديل للموت , رفض فالنتاين ذلك , مما جعل الملك يأمر برجمه بالحجارة من ثم قُطع رأسه في 14 فبراير 270 م ,
ويقال أن القديس فالنتاين قام بعشق إبنة سجّانه العمياء أستريوس ,
وهذا الفعل جعل من “فالنتاين ” المرشح المثالي لنيل شرف شفاعة عيد الحب , فتم تعديل اللعبة , فوضعت أسماء القديّسين بدلاً من أسماء الفتيات المراهقات , وسُمح لكل رجل وإمرأة أن يسحب اسم قديس من الصندوق ومن ثم يحاول أو تحاول تطبيق شيء من صفات ومميزات القديس الذي تسحبه ,
وأصبح “فالنتاين ” الشفيع الروحي لكل المتزوجين , وبالتدريج , استطاع هذا العيد أن يحل محل العيد الوثني القديم ,
وانا اعتقد من وجهة نظري , استطاع “فالنتاين ” بالحصول على مكانه للأسف أيضاً في عالمنا الإسلامي , رأيت الكثير من الشباب الحافظين لتاريخ هذا اليوم والمخططين له ! .
تاركين عيدي “الفطر والأضحى ” للأيام !!.



معاك حق ياأخي الظاهره هذي أنتشرت حيل للأسف والناس أصبحت تعتبرها عيد رسمي ولم يفكرو بالحلال والحرام وفعلا لاحضت كثير من الناس يعتبروه عيد أساسي يحتاطون ويبتكرون الأفكارأعظم من تفكيرهم وحماسهم لعيدي الفطر والأضحى وهذا نعتبره مرض ولله الحمد أسأل الله أن يشفي أصحاب العقول المريضه وجزاك الله كل خير على هذا الطرح الجميل وإلى الأمام دائما